ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

يحتاج شبابنا إلى دورات تدريبية على القراءة ، لأنهم وزّعوا الأوقات على السمر مع الشاشات ، أو التّحلق على الكبسات ، أو متابعة آخر الموضوعات . الإنسان بلا قراءة قزم صغير ، والأمة بلا كتاب قطيع هائم ، طالعت سِيَر العظماء العباقرة فإذا الصفة اللازمة للجميع مصاحبتهم للحرف ، وهيامهم بالمعرفة وعشقهم للعلم ، حتى مات الجاحظ تحت كتبه ، وتوفي مسلم صاحب الصحيح وهو يطالع كتاباً ، وكان أبو الوفاء ابن عقيل يقرأ و
وقفات مع أزمة الاقتصاد العالمية
أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة المالية إلى قراءة القرآن بدلاً من الإنجيل ؛ لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا ؛ لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ؛ ما حلت بنا الكوارث والأزمات ، ولما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري!! .
بهذه العبارات كانت الرسالة موجهة لبابا الفاتيكان من قبل رئيس تحرير مجلة نشالينجز .
واعجب ولا تنفك من عجب إذا علمت أن هذه الأفكار ومثيلاتها هي المسيطرة في هذه الأوقات على أذهان عقلاء الغرب وحكمائهم..
فهذا رولان لا سكين رئيس تحرير صحيفة لوجورنال دفينانس يطالب بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء الإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.
كما أكد - المذكور آنفاً – على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها على التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية .
كل هذه المطالبات والتوجهات التي أطلقها عقلاء القوم إلى غيرها مما يطول بنا المقام لو سردناها ، ولكننا نكتفي بما يدل على المراد.
والمقصود: التمثيل لمثل هذه النداءات لا حصرها .
ولا عجب فهذا نداء الفطرة التي غرسها الله تعالى في قلوب عباده، وذلكم هو الكلام العظيم من الرب الكريم جل جلاله وصدق والله القائل في معرض ثنائه على كتابه الله وكأنه شاهد ما حل في عصرنا هذا:
أتى على سفر التوراة فانهزمت ولم يفدها زمان السبق والقدم
فلم تقم منه للإنجيل قائمة كأنه الطيف زار الجفن في الحلم
وصدق الله العظيم إذ قال في محكم آي الكتاب ( ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون ) .
أخرج الحافظ ابن كثير بسنده عن ابن عباس قال: ( قال ابن صوريا الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد! جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل الله عليك من آية فنتبعك. فأنزل الله في ذلك من قوله… الآية ) [ تفسير ابن كثير 1/348 ] .
إن هذا الكتاب العظيم – يا أكارم – كتاب قد حوى بين دفتيه حلولاً لجميع مشكلات الحياة ، وهداية لكل من ضل عن الطريق وإنقاذاً لكل غريق ؛ لا أقول في مشكلات المال والاقتصاد فحسب بل فيه حلول مشكلات السياسية والنهضة والحضارة والرقي. هذا فيما يتعلق بالمشكلات المجتمعية.
أما المشكلات الأفراد فحدث ولا حرج ، فلا يقف تأثيره على الواقع المحسوس فحسب ؛ بل يتعداه ليكون علاجاً لجميع أمراض الإنسان وأسقام البشرية ، فلقد اشتمل كتابنا الكريم وسفر نجاتنا إن
نشرت صحيفة الدستور المصرية في شهر 8 الماضي خبراً مفاده وجود شائعات بوفاة الرئيس المصري حسني مبارك، فقُدّم إبراهيم عيسى
رئيس تحرير الصحيفة إلى المحكمة بتهمة نشره أخباراً كاذبة عن صحة الرئيس على نحوٍ أضرّ بالاقتصاد القومي! أحد الخبثاء من المدونين المصريين قال إن ذنب إبراهيم عيسى الحقيقي كان تذكيره الرئيس بالموت.. وفقدان الكرسي!
حُكِم على إبراهيم عيسى بالحبس مدة شهرين وغرامة مالية، وعفا عنه الرئيس، الذي لا يزال حياً يُصفَّق له.
وواصلت الصحيفة ’النقد‘ من دون هواده، حتى أنها ـ على سبيل المثال ـ نشرت قصيدةً للشاعر عبد الرحمن يوسف يقول في مطلعها:
لا تشتموا مظاهرَ السفالة
أو تلعنوا حكو









